الرقية الشرعية إتصل بنا قسم: إتصل بنا السيد الحاج بشعيب المغربي العنوان: زنقة الرويسي، مسجد البضحاء رفييرا، الدار البيضاء المغرب الهاتف: 00212634832819 00212674851448 00212662140137
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصايا الإسلام للأبناء انطلاقا من وصايا لقمان لابنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوشعيب المغربي
Admin


عدد المساهمات : 738
تاريخ التسجيل : 15/12/2012
العمر : 42
الموقع : الدار البيضاء المغرب

مُساهمةموضوع: وصايا الإسلام للأبناء انطلاقا من وصايا لقمان لابنه   الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 11:16 am

وصايا الإسلام للأبناء
انطلاقا من وصايا لقمان لابنه

نصائح القرآن الكريم للأبناء

قال تعالى فى سورة لقمان :
{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ(12) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ(14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُنْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ(16) يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ(17) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ(19)}. صدق الله العظيم .

* تفسير نصيحة لقمان لابنه الأولى :
{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} أي لقد أعطينا لقمان الحكمة وهي الإصابة في القول،والسَّداد في الرأي، والنطق بما يوافق الحق. { أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ} أي وقلنا له :
اشكر الله على إِنعامه وأفضاله عليك حيث خصَّك بالحكمة وجعلها على لسانك ، قال القرطبي : والصحيح الذي عليه الجمهور أن "لقمان" كان حكيماً ولم يكن نبياً وفي الحديث ( لم يكن لقمان نبيا ، ولكن كان عبداً كثير التفكر، حسن اليقين ، أحبَّ الله تعالى فأحبَّه، فمنَّ عليه بالحكمة ).{ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ } أي ومن يشكر ربه فثواب شكره راجع لنفسه، وفائدته إنما تعود عليه، لأن الله تعالى لا ينفعه شكر من شكر، ولا يضره كفر من كفر، ولهذا قال بعده { وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ } أي ومن جحد نعمة الله فإِنما أساء إلى نفسه ، لأن الله مستغنٍ عن العباد ، محمودٌ على كل حال ، مستحقٌ للحمد لذاته وصفاته .

* تفسير نصيحة لقمان لابنه الثانية :
ثم ذكراله تعالى بعض نصائح لقمان لابنه وبدأ بالتحذير له من الشرك ،الذي هو نهاية القبح والشناعة فقال { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ } أي واذكر لقومك موعظة لقمان الحكيم لولده ، حين قال له واعظاً ناصحاً مرشداً: يا بني كن عاقلاً ولا تشرك بالله أحداً، بشراً أو صنماً أو ولداً {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
أي إِن الشرك قبيح ، وظلم صارخ، فمن سوَّى بين الخالق والمخلوق، وبين الإِله والصنم
فهو - بلا شك - أحمق الناس ، وأبعدهم عن منطق العقل والحكمة، وحري به أن يوصف بالظلم ويجعل في عداد البهائم .
{ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ } أي أمرناه بالإِحسان إِليهما لا سيما الوالدة { حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ } أي حملته جنيناً في بطنها وهي تزداد كل يوم ضعفاً على ضعف ، من حين الحمل .

* تفسير نصيحة لقمان لابنه الثالثة :
{ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ } أي وفطامه في تمام عامين { أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ } أي وقلنا له : اشكر ربك على نعمة الإِيمان والإِحسان ، واشكر والديك على نعمة التربية { إِلَيَّ الْمَصِيرُ } أي إِليَّ المرجع والمآب فأجازي المحسن على إِحسانه، والمسيء على إِساءته . { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } أي وإِن بذلا جهدهما، وأقصى ما في وسعهما، ليحملاك على الكفر والإِشراك بالله فلا تطعهما، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق { فَلا تُطِعْهُمَا و صَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا } أي وصاحبهما في الحياة الدنيا بالمعروف و الإِحسان إِليهما - ولو كانا مشركين لأن كفرهما بالله لا يستدعي ضياع المتاعب التي تحمَّلاها في تربية الولد، ولا التنكر بالجميل.

* تفسير نصيحة لقمان لابنه الرابعة :
{ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ } أي واسلك طريق من رجع إلى الله بالتوحيد و الطاعة والعمل الصالح { ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } أي مرجع الخلق إِلى الله فيجازيهم على أعمالهم .
والحكمةُ من ذكر الوصية بالوالدين - ضمن وصايا لقمان – تأكيد ما أفادته الآية
الأولى من تقبيح أمر الشرك { إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم ٌ} فكأنه تعالى يقول: مع أننا
وصينا الإِنسان بوالديه، وأمرناه بالإِحسان إِليهما والعطف عليهما، وألزمناه طاعتهما بسبب حقهما العظيم عليه، مع كل هذا فقد نهيناه عن طاعتهما في حالة الشرك والعصيان، لأن الإِشراك بالله من أعظم الذنوب.

* تفسير نصيحة لقمان لابنه الخامسة :
ثم رجع الكلام إِلى وصايا لقمان فقال تعالى { يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُنْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ } أي يا ولدي إِن الخطيئة والمعصية مهما كانت صغيرة حتى ولو كانت وزن حبة الخردل في الصغر
{ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ } أي فتكن تلك السيئة - مع كونها في أقصى غايات الصغر - في أخفى مكان وأحرزه ، كجوف الصخرة الصماء ، أو في أعلى مكان في السماء أو في الأرض يحضرها الله سبحانه ويحاسب عليها ، والغرض التمثيلُ بأن الله لا تخفى عليه خافية من أعمال العباد { إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} أي هو سبحانه لطيف بالعباد خبير أي عالم ببواطن الأمور . { يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ } أي حافظ على الصلاة في أوقاتها وبخشوعها وآدابها .

* تفسير نصيحة لقمان لابنه السادسة :
{وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ} أي وأمر الناس بكل خير وفضيلة ، وانههم عن كل شر ورذيلة[/FONT]{ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ} أي اصبر على المحن والبلايا ، لأنَّ الداعي إِلى الحق معرَّض لإِيصال الأذى إِليه ، فكثيراً ما يُؤذى فاعل ذلك[/color] { إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } أي إِن ذلك المذكور مما عزمه الله وأمر به ، قال ابن عباس:
من حقيقة الإِيمان الصبر على المكاره .
{وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} قال القرطبي : أي لا تمل خدك للناس كبراً عليهم و
إِعجاباً ، وتحقيراً لهم ، وهو قول ابن عباس { وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا } أي
لا تمش متبختراً متكبراً . {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } تعليلٌ للنهي أي لأن
الله يكره المتكبر الذي يرى العظمة لنفسه ، ويتكبر على عباد الله ، المتبختر في
مشيته ، والفخور الذي يفتخر على غيره .

* تفسير نصيحة لقمان لابنه السابعة :
ثم لما نهاه عن الخُلُق الذميم، أمره بالخُلُق الكريم فقال { وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ } أي
توسَّط في مشيتك واعتدل فيها بين الإِسراع والبطء .
{ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ} أي اخفض من صوتك فلا ترفعه عالياً فإِنه قبيح لا يجمل
بالعاقل { إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ } أي إِن أوحش الأصوات صوتُ الحمير
فمن رفع صوته كان مماثلاً لهم ، وأتى بالمنكر القبيح ، قال الحسن : كان المشركون يتفاخرون برفع الأصوات فرد عليهم بأنه لو كان خيراً لفضلتهم به الحمير ، وقال قتادة : أقبح الأصوات صوت الحمير ، أوله زفير وآخره شهيق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bouchaibelmaghribi.ahlamontada.com
 
وصايا الإسلام للأبناء انطلاقا من وصايا لقمان لابنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحاج بشعيب المغربي  :: منتديات الدعوة الإسلامية-
انتقل الى: